الخميس، 11 أغسطس، 2011

حكم الدخان "التدخين"

مطالب أولى النُهى
في شرح
غاية المُنتهى
تاليف
الفقيه العلامة الشيخ مصطفى السيوطي الحريباني
وتجريد زوائد الغاية والشرح
تأليف
الفقية العلامة الشيخ حسن الشطي
الجزء السادس
طبع على نفقة
صاحب السمو العالم الجليل الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني حفظه الله
منشورات المكتب الإسلامي بدمشق
====
خصوصا الدخان، فقد كثر فيه القيل والقال، وألف فيه الرسائل القصار والطوال، فتشتت فيه فكر الأنام وتحير في شأنه الخواص والعوام،
وما الناس يخوضون في شربه بالكلام إلى أن صاروا فيه على أربعة أقسام:
قسم ساكتون عن البحث عنه،
وقسم قائلون بإباحته كالمصنف وغيره،
وقسم قائلون بكراهته،
وقسم آخر متعصبون لحرمته ممن ينتسبون إلى العلم والصلاح، ولم يسلم لهم ذلك.

وإنما كل عالم محقق له إطلاع على اصول الدين وفروعه إذا خلا من الميل مع الهوى النفساني، وسُئِل عن شربه بعد اشتهاره ومعرفة الناس به،
وبطلان دعوى المدلسين فيه بإضراره العقل والبدن لا يجيب إلا بإباحته،
لأن الاصل في الاشياء التي لا ضرر فيها ولا نص تحريم الحل والإباحة حتى يرد الشرع بالتحريم لا الحظر.

واتفق المحققون على أن تحكم العقل والرأي بلا مستند شرعي باطل، إذ ليس الصلاح بتحريمه...الخ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق